مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

254

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - پلنگ وجگر نهنگ داشت ، جلدي كرد ومشك را به دوش چپ افكند وتيغ را به دست چپ گرفت ودشمنان را همى دفع داد . با دست چپ مىزد ومىكشت ومىانداخت واين شعر تذكره مىكرد : واللّه إن قطعتم يميني * إنّي أحامي أبدا عن ديني وعن إمام صادق اليقين * نجل النّبيّ الطّاهر الأمين نبيّ صدق جائنا بالدّين * مصدّقا بالواحد الأمين ( 24 ) اين همىگفت ورزم همىزد تا از كثرت زخم وسيلان خون سستى گرفت . ديگرباره حكيم بن طفيل واگر نه نوفل الأزرق از ورأى نخله‌اى بيرون تاخت ودست چپش را از پايان ساعد بينداخت . عباس مشك را به دندان گرفت واين شعر بگفت : يا نفس لا تخشي من الكفّار * وأبشري برحمة الجبّار مع النّبيّ السّيّد المختار * مع جملة السّادات والأطهار قد قطعوا ببغيهم يساري * فأصلهم يا ربّ حرّ النّار ( 25 ) وبا ركاب همى مهميز زد ، باشد كه خود را به لشكرگاه برادر كشاند . ناگاه تيرى بر مشك آن حضرت آمد وآب آن بريخت وپيكان ديگر بر سينهء مباركش رسيد وحكيم بن طفيل عمودى از آهن بر فرق شريفش فرود آورد . اين‌وقت عباس از أسب درافتاد وفرياد برداشت كه : « اى برادر ! مرا درياب . » حسين عليه السّلام چون شهاب ثاقب بر سر أو حاضر شد وعباس را در كنار فرات تشنه ومجروح ومطروح ديد . آن دستهاى مقطوع وآن تن پاره‌پاره را نظاره كرد وسخت بگريست وفرمود : الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي . « اكنون پشت من شكسته ورشتهء تدبير وچاره گسسته گشت . » واين اشعار قرائت كرد : تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكم * وخالفتم دين النّبيّ محمّد أما كان خير الرّسل أوصاكم بنا ؟ * أما نحن من نجل النّبيّ المسدّد ؟ أما كانت الزّهراء أمّيّ دونكم ؟ * أما كان من خير البريّة أحمد ؟ لعنتم وأخزيتم بما قد جنيتم * فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد اين اشعار را امام عليه السّلام كه در واقعهء ديگر با اندك بينونتى ( 26 ) به اختلاف حركت روى ( 27 ) قرائت فرمود ؛ چنان‌كه مرقوم شد . تواند بود كه آن حضرت دو كرت اين اشعار را با قليل اختلافى قرائت كرده باشد . اسناد اين حديث به سيد سجاد عليه السّلام منتهى مىشود . قال : رحم اللّه العبّاس ، فلقد آثر وأبلي وفدا أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه ، فأبدله اللّه بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كجعفر بن أبي طالب . وإنّ للعبّاس عند اللّه عزّ وجلّ منزلة يغبطه بها جميع الشّهداء يوم القيامة . مىفرمايد كه عباس عليه السّلام را خداوند تبارك وتعالى ، دو بال عنايت فرمود ؛ چنان‌كه عم أو جعفر طيار را ، واين دو بال را به ازاى ( 28 ) دو دست أو عطا كرد كه قطع شد وأو با فرشتگان در بهشت خداى مانند -